لا اعلم لماذا كلما سمعت قصة الطفل ريان تذكرت سورة الكهف ... وأحداثها فلا يعلم القضاء والقدر الا الله ....
ولا نعلم حكمه ربنا في كل الاحداث والمتابعة العالمية فتذكرت ايضا عندما حدث قصف في مدينة لبنانية منذ فترة ليست بعيده فانتقل أغلب سكان تلك المدينة لمدينة صغيرة فتحولت أنظار العالم لتلك القرية الصغيرة وأصبحت مدينة سياحية وانتشرت كل أشكال السياحة وانتظار العالم إليها ... وكذا قرية الطفل ريان هنا تحدث الإعلام عن كرم أهلها وتقديم الخدمات لكل فرق الإنقاذ والصحفيين الذين ظلوا بها ٥ ايام والعالم يتابعها ....
تحية لكل اهالينا ب #المغرب الشقيق .... وتذكروا سورة الكهف
"
قَالَ هَذَا فِرَاقُ بَيْنِي وَبَيْنِكَ سَأُنَبِّئُكَ بِتَأْوِيلِ مَا لَمْ تَسْتَطِع عَّلَيْهِ صَبْرًا
أَمَّا السَّفِينَةُ فَكَانَتْ لِمَسَاكِينَ يَعْمَلُونَ فِي الْبَحْرِ فَأَرَدتُّ أَنْ أَعِيبَهَا وَكَانَ وَرَاءهُم مَّلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْبًا
وَأَمَّا الْغُلامُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ فَخَشِينَا أَن يُرْهِقَهُمَا طُغْيَانًا وَكُفْرًا
فَأَرَدْنَا أَن يُبْدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيْرًا مِّنْهُ زَكَاةً وَأَقْرَبَ رُحْمًا "
ربنا يرحم كل طفل من كل بقاع الدنيا ...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق